المحتوى الرئيسى

توازن القوى بين مبارك ومعارضيه

02/06 13:50

القاهرة (رويترز) - يمر التوازن بين جانبي الأزمة في مصر بمنعطف دقيق ومن السابق لأوانه توقع كيف ستنتهي هذه المواجهة. فيما يلي ملخص لمصادر قوة كل من الجانبين:الحركة الاحتجاجية- حتى الآن مازالت الاحتجاجات تستقطب أعدادا كبيرة من المشاركين. لقد نجحت الحركة في إخراج أكثر من مليون شخص الى الشوارع يوم الثلاثاء الماضي كما استجاب عدد مماثل للدعوة للاحتشاد يوم الجمعة. وشهدت بلدات ومدن بالاقاليم احتجاجات حاشدة أيضا خاصة في الاسكندرية والسويس والمحلة بدلتا النيل. وكانت المظاهرات المؤيدة للرئيس المصري حسني مبارك أصغر عددا بكثير. بدأت في وقت لاحق وأخذت تتلاشى. لكن بعض المصريين يعتقدون أن الحكومة قدمت ما يكفي من التنازلات وأنه يجب أن تتوقف الاحتجاجات. ويقول كثيرون انهم ضاقوا ذرعا بتعطل سير حياتهم والخسائر التي نجمت عن الاحتجاجات.- تتمتع المعارضة بتعاطف دولي واسع النطاق تعززه السمعة التي اكتسبتها بسبب عدم لجوئها للعنف. ومرت المعركة من أجل كسب تأييد الرأي العام بمرحلة خطيرة حين هاجم مؤيدون لمبارك المحتجين يوم الاربعاء وحاولوا طردهم من الميدان مستخدمين الحجارة والقنابل الحارقة والأعيرة النارية. وعند الدخول الى ميدان التحرير بوسط القاهرة يجري تفتيش المتظاهرين بحثا عن أسلحة ويتعين عليهم الدفاع عن أنفسهم بأي شيء تقع عليه أيديهم هناك.- وعد الجيش المحتجين بأنه لن يطلق عليهم الرصاص. وعلى الرغم من أن دور الجيش مشوب بالغموض فان معظم المحتجين يثقون في أن يفي الجيش بوعده على الاقل.- أيدت حكومات غربية والامم المتحدة وجماعات حقوقية دولية حق المحتجين في التظاهر السلمي وتراقب تصرفات الحكومة المصرية بحذر. وستؤدي اي محاولة لتفريق المحتجين بميدان التحرير بالقوة الى إدانة وعزلة دوليين.- تتمتع المعارضة بالزخم حتى الآن. وقدم مبارك وأعضاء بحكومته سلسلة من التنازلات واللفتات كان أهمها اعلان مبارك أنه لن يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة القادمة حين تنتهي ولايته في سبتمبر ايلول. وسارعت القوة الاساسية من المحتجين الى التمسك بمطلب تنحي مبارك.مبارك ومجموعته- مبارك هو القائد الاعلى للقوات المسلحة البالغ قوامها 450 الف فرد وتملك ترسانة أسلحة ضخمة. لكن حتى الان لم يقدم الجيش لمساعدته سوى حماية المباني الحكومية. في بعض الاحيان قيد الجيش الدخول الى ميدان التحرير لكن ليس بطريقة تعوق أنشطة الحركة الاحتجاجية بشدة. وحث الجيش المحتجين على العودة الى منازلهم لكنهم تجاهلوا هذا. ولا يستطيع أن يحكم أي طرف من الخارج على ما اذا كانت قيادة الجيش قد تضغط على مبارك في مرحلة من المراحل ليتنحى.- قوة الشرطة وخاصة الامن المركزي الذي يستعان به في مكافحة الشغب تسودها حالة من الفوضى بعد انسحابها من الشوارع في 28 يناير كانون الثاني. وكان نائب الرئيس عمر سليمان قد قال ان استعادة هذه القوة لقدراتها ستستغرق عدة أشهر. لكن اذا استمرت المواجهة فقد تعود بعض وحدات الشرطة بوصفها قوة موالية لمبارك.- لايزال مبارك رئيس الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم لكن شعبية الحزب ضعيفة جدا وتم نهب وإحراق العديد من مكاتبه. على الصعيد العملي لا يمثل الحزب أحد الاصول المهمة.- مازال مبارك مسيطرا على الاعلام الحكومي الذي أثبت أنه أحد أكثر الادوات موالاة اذ شن حملة دعائية لمؤازرته. لكن الكثير من المصريين الان يشاهدون عددا كبيرا من القنوات التلفزيونية الفضائية التي لا تستطيع الحكومة السيطرة عليها.- أقلقت الانتفاضة الشعبية الكثير من المصريين بما في ذلك بعض المنتمين للطبقة المتوسطة التي تتمتع بالرخاء والمستفيدين من النظام القديم وبعض الاقباط الذين يخشون دمج جماعة الاخوان المسلمين في الحياة السياسية. ومن غير المُرجح أن يخرج هؤلاء الى الشوارع في الوقت الراهن.- يتمتع مبارك بالدعم والتعاطف من زعماء يمينيين في دول مثل اسرائيل وايطاليا والسعودية. وخففت الولايات المتحدة من حدة موقفها يوم السبت قائلة انه يجب أن يظل مبارك في الحكم لبعض الوقت ليشرف على التغيير السياسي وهو موقف لا يختلف كثيرا عن موقف مبارك. لكن العلاقات الخارجية تمثل مسؤولية سياسية بالنسبة للجانبين.من جوناثان رايت القاهرة (رويترز) - يمر التوازن بين جانبي الأزمة في مصر بمنعطف دقيق ومن السابق لأوانه توقع كيف ستنتهي هذه المواجهة. فيما يلي ملخص لمصادر قوة كل من الجانبين:الحركة الاحتجاجية- حتى الآن مازالت الاحتجاجات تستقطب أعدادا كبيرة من المشاركين. لقد نجحت الحركة في إخراج أكثر من مليون شخص الى الشوارع يوم الثلاثاء الماضي كما استجاب عدد مماثل للدعوة للاحتشاد يوم الجمعة. وشهدت بلدات ومدن بالاقاليم احتجاجات حاشدة أيضا خاصة في الاسكندرية والسويس والمحلة بدلتا النيل. وكانت المظاهرات المؤيدة للرئيس المصري حسني مبارك أصغر عددا بكثير. بدأت في وقت لاحق وأخذت تتلاشى. لكن بعض المصريين يعتقدون أن الحكومة قدمت ما يكفي من التنازلات وأنه يجب أن تتوقف الاحتجاجات. ويقول كثيرون انهم ضاقوا ذرعا بتعطل سير حياتهم والخسائر التي نجمت عن الاحتجاجات.- تتمتع المعارضة بتعاطف دولي واسع النطاق تعززه السمعة التي اكتسبتها بسبب عدم لجوئها للعنف. ومرت المعركة من أجل كسب تأييد الرأي العام بمرحلة خطيرة حين هاجم مؤيدون لمبارك المحتجين يوم الاربعاء وحاولوا طردهم من الميدان مستخدمين الحجارة والقنابل الحارقة والأعيرة النارية. وعند الدخول الى ميدان التحرير بوسط القاهرة يجري تفتيش المتظاهرين بحثا عن أسلحة ويتعين عليهم الدفاع عن أنفسهم بأي شيء تقع عليه أيديهم هناك.- وعد الجيش المحتجين بأنه لن يطلق عليهم الرصاص. وعلى الرغم من أن دور الجيش مشوب بالغموض فان معظم المحتجين يثقون في أن يفي الجيش بوعده على الاقل.- أيدت حكومات غربية والامم المتحدة وجماعات حقوقية دولية حق المحتجين في التظاهر السلمي وتراقب تصرفات الحكومة المصرية بحذر. وستؤدي اي محاولة لتفريق المحتجين بميدان التحرير بالقوة الى إدانة وعزلة دوليين.- تتمتع المعارضة بالزخم حتى الآن. وقدم مبارك وأعضاء بحكومته سلسلة من التنازلات واللفتات كان أهمها اعلان مبارك أنه لن يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة القادمة حين تنتهي ولايته في سبتمبر ايلول. وسارعت القوة الاساسية من المحتجين الى التمسك بمطلب تنحي مبارك.مبارك ومجموعته- مبارك هو القائد الاعلى للقوات المسلحة البالغ قوامها 450 الف فرد وتملك ترسانة أسلحة ضخمة. لكن حتى الان لم يقدم الجيش لمساعدته سوى حماية المباني الحكومية. في بعض الاحيان قيد الجيش الدخول الى ميدان التحرير لكن ليس بطريقة تعوق أنشطة الحركة الاحتجاجية بشدة. وحث الجيش المحتجين على العودة الى منازلهم لكنهم تجاهلوا هذا. ولا يستطيع أن يحكم أي طرف من الخارج على ما اذا كانت قيادة الجيش قد تضغط على مبارك في مرحلة من المراحل ليتنحى.- قوة الشرطة وخاصة الامن المركزي الذي يستعان به في مكافحة الشغب تسودها حالة من الفوضى بعد انسحابها من الشوارع في 28 يناير كانون الثاني. وكان نائب الرئيس عمر سليمان قد قال ان استعادة هذه القوة لقدراتها ستستغرق عدة أشهر. لكن اذا استمرت المواجهة فقد تعود بعض وحدات الشرطة بوصفها قوة موالية لمبارك.- لايزال مبارك رئيس الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم لكن شعبية الحزب ضعيفة جدا وتم نهب وإحراق العديد من مكاتبه. على الصعيد العملي لا يمثل الحزب أحد الاصول المهمة.- مازال مبارك مسيطرا على الاعلام الحكومي الذي أثبت أنه أحد أكثر الادوات موالاة اذ شن حملة دعائية لمؤازرته. لكن الكثير من المصريين الان يشاهدون عددا كبيرا من القنوات التلفزيونية الفضائية التي لا تستطيع الحكومة السيطرة عليها.- أقلقت الانتفاضة الشعبية الكثير من المصريين بما في ذلك بعض المنتمين للطبقة المتوسطة التي تتمتع بالرخاء والمستفيدين من النظام القديم وبعض الاقباط الذين يخشون دمج جماعة الاخوان المسلمين في الحياة السياسية. ومن غير المُرجح أن يخرج هؤلاء الى الشوارع في الوقت الراهن.- يتمتع مبارك بالدعم والتعاطف من زعماء يمينيين في دول مثل اسرائيل وايطاليا والسعودية. وخففت الولايات المتحدة من حدة موقفها يوم السبت قائلة انه يجب أن يظل مبارك في الحكم لبعض الوقت ليشرف على التغيير السياسي وهو موقف لا يختلف كثيرا عن موقف مبارك. لكن العلاقات الخارجية تمثل مسؤولية سياسية بالنسبة للجانبين.من جوناثان رايتالقاهرة (رويترز) - يمر التوازن بين جانبي الأزمة في مصر بمنعطف دقيق ومن السابق لأوانه توقع كيف ستنتهي هذه المواجهة. فيما يلي ملخص لمصادر قوة كل من الجانبين:الحركة الاحتجاجية- حتى الآن مازالت الاحتجاجات تستقطب أعدادا كبيرة من المشاركين. لقد نجحت الحركة في إخراج أكثر من مليون شخص الى الشوارع يوم الثلاثاء الماضي كما استجاب عدد مماثل للدعوة للاحتشاد يوم الجمعة. وشهدت بلدات ومدن بالاقاليم احتجاجات حاشدة أيضا خاصة في الاسكندرية والسويس والمحلة بدلتا النيل. وكانت المظاهرات المؤيدة للرئيس المصري حسني مبارك أصغر عددا بكثير. بدأت في وقت لاحق وأخذت تتلاشى. لكن بعض المصريين يعتقدون أن الحكومة قدمت ما يكفي من التنازلات وأنه يجب أن تتوقف الاحتجاجات. ويقول كثيرون انهم ضاقوا ذرعا بتعطل سير حياتهم والخسائر التي نجمت عن الاحتجاجات.- تتمتع المعارضة بتعاطف دولي واسع النطاق تعززه السمعة التي اكتسبتها بسبب عدم لجوئها للعنف. ومرت المعركة من أجل كسب تأييد الرأي العام بمرحلة خطيرة حين هاجم مؤيدون لمبارك المحتجين يوم الاربعاء وحاولوا طردهم من الميدان مستخدمين الحجارة والقنابل الحارقة والأعيرة النارية. وعند الدخول الى ميدان التحرير بوسط القاهرة يجري تفتيش المتظاهرين بحثا عن أسلحة ويتعين عليهم الدفاع عن أنفسهم بأي شيء تقع عليه أيديهم هناك.- وعد الجيش المحتجين بأنه لن يطلق عليهم الرصاص. وعلى الرغم من أن دور الجيش مشوب بالغموض فان معظم المحتجين يثقون في أن يفي الجيش بوعده على الاقل.- أيدت حكومات غربية والامم المتحدة وجماعات حقوقية دولية حق المحتجين في التظاهر السلمي وتراقب تصرفات الحكومة المصرية بحذر. وستؤدي اي محاولة لتفريق المحتجين بميدان التحرير بالقوة الى إدانة وعزلة دوليين.- تتمتع المعارضة بالزخم حتى الآن. وقدم مبارك وأعضاء بحكومته سلسلة من التنازلات واللفتات كان أهمها اعلان مبارك أنه لن يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة القادمة حين تنتهي ولايته في سبتمبر ايلول. وسارعت القوة الاساسية من المحتجين الى التمسك بمطلب تنحي مبارك.مبارك ومجموعته- مبارك هو القائد الاعلى للقوات المسلحة البالغ قوامها 450 الف فرد وتملك ترسانة أسلحة ضخمة. لكن حتى الان لم يقدم الجيش لمساعدته سوى حماية المباني الحكومية. في بعض الاحيان قيد الجيش الدخول الى ميدان التحرير لكن ليس بطريقة تعوق أنشطة الحركة الاحتجاجية بشدة. وحث الجيش المحتجين على العودة الى منازلهم لكنهم تجاهلوا هذا. ولا يستطيع أن يحكم أي طرف من الخارج على ما اذا كانت قيادة الجيش قد تضغط على مبارك في مرحلة من المراحل ليتنحى.- قوة الشرطة وخاصة الامن المركزي الذي يستعان به في مكافحة الشغب تسودها حالة من الفوضى بعد انسحابها من الشوارع في 28 يناير كانون الثاني. وكان نائب الرئيس عمر سليمان قد قال ان استعادة هذه القوة لقدراتها ستستغرق عدة أشهر. لكن اذا استمرت المواجهة فقد تعود بعض وحدات الشرطة بوصفها قوة موالية لمبارك.- لايزال مبارك رئيس الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم لكن شعبية الحزب ضعيفة جدا وتم نهب وإحراق العديد من مكاتبه. على الصعيد العملي لا يمثل الحزب أحد الاصول المهمة.- مازال مبارك مسيطرا على الاعلام الحكومي الذي أثبت أنه أحد أكثر الادوات موالاة اذ شن حملة دعائية لمؤازرته. لكن الكثير من المصريين الان يشاهدون عددا كبيرا من القنوات التلفزيونية الفضائية التي لا تستطيع الحكومة السيطرة عليها.- أقلقت الانتفاضة الشعبية الكثير من المصريين بما في ذلك بعض المنتمين للطبقة المتوسطة التي تتمتع بالرخاء والمستفيدين من النظام القديم وبعض الاقباط الذين يخشون دمج جماعة الاخوان المسلمين في الحياة السياسية. ومن غير المُرجح أن يخرج هؤلاء الى الشوارع في الوقت الراهن.- يتمتع مبارك بالدعم والتعاطف من زعماء يمينيين في دول مثل اسرائيل وايطاليا والسعودية. وخففت الولايات المتحدة من حدة موقفها يوم السبت قائلة انه يجب أن يظل مبارك في الحكم لبعض الوقت ليشرف على التغيير السياسي وهو موقف لا يختلف كثيرا عن موقف مبارك. لكن العلاقات الخارجية تمثل مسؤولية سياسية بالنسبة للجانبين.من جوناثان رايت

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل