المحتوى الرئيسى

وزير التجارة المصري السابق يقول ان دور مبارك ضروري

02/06 21:49

دبي (رويترز) - قال وزير التجارة المصري السابق رشيد محمد رشيد وهو أحد أعضاء الحكومة التي أقالها الرئيس حسني مبارك سعيا لتهدئة الاحتجاجات الحاشدة ان مشاركة مبارك في عملية انتقال الحكم بالبلاد " ضرورية".وقال رشيد في حديث هاتفي مع رويترز يوم الاحد انه يعتزم العودة الى مصر على الرغم من أنه علم لدى وصوله الى دبي الاسبوع الماضي ان الحكومة اصدرت قرارا بمنعه من السفر وتجميد أرصدته.وأضاف رشيد أنه رفض عرضا من رئيس الوزراء الجديد احمد شفيق بتولي منصب وزير التجارة في الحكومة الجديدة لكنه يعتقد أن مبارك يجب أن يبقى.وقال رشيد "أعتقد أن وجود الرئيس مبارك في المرحلة الانتقالية القادمة على مدى الاشهر المقبلة مهم للغاية. ضروري للغاية."وأضاف "سيكون سلبيا لاقصى حد وغير مفهوم الا تكون لنا قيادة لادارة هذا الانتقال" قائلا أن ثقة المستثمرين في مصر تتوقف على قدرتها على اظهار نوع من تجدد الشعور بالامن والاستقرار سريعا.وجمدت مصر الاسبوع الماضي أرصدة عدة مسؤولين ومنعتهم من السفر بعد أن تلقت النيابة شكاوى بخصوص الاستيلاء على المال العام. وامتنع رشيد عن التعليق على هذه المزاعم.وقال "أعتزم العودة الى مصر في أقرب وقت ممكن... سافرت لاسباب عائلية فأفراد أسرتي كانوا خارج مصر وأردت الاطمئنان على أنهم بخير."وكان رشيد الذي دأب على المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس وجها مهما مثل مصر في سوق السلع الاولية بصفته وزير التجارة السابق جيث كان يشرف على أسعار القمح العالمية في اكبر دولة مستوردة للقمح في العالم.وقال الوزير السابق انه لا يرغب في العودة الى الحكومة في هذه المرحلة.وأضاف "ليست لدي اي خطط او اي رغبة في الوقت الراهن هذا هو كل ما في الامر. هل تعتقد أنه بعد كل هذا سأكون متحمسا للقيام بشيء من هذا النوع؟."وقال رشيد "شرحت لرئيس الوزراء أنه قد يكون بحاجة الى وجوه جديدة وانا أعلم أنه قد يتخذ اجراءات مختلفة وينتهج سياسات مختلفة... لم أتوقع قط أن ينتهي الامر بهذه الطريقة. أنا مرتبك قليلا وأشعر بالحيرة بشأن ما يجب فعله بعد ذلك."وقبل تفجر الاحتجاجات في مصر قبل اسبوعين كانت البلاد تجتذب المستثمرين بمعدلات نموها القوية التي كانت تقل قليلا عن خمسة بالمئة حتى في وقت الازمة الاقتصادية العالمية وزادت بعد ذلك الى ستة في المئة.وقال رشيد "مستويات الاجمالي التي كنا نتوقعها هذا العام كانت معتمدة بشدة على الاستثمار على المستويين المحلي والخارجي. هذه نقطة حيوية في هذه المرحلة."وأضاف "عليهم (الحكومة الجديدة) أن يوضحوا اتجاههم الاقتصادي بطريقة تشعر المستثمرين بالثقة. وعليهم الالتزام بخارطة الطريق نحو الاصلاح الديمقراطي."وقال رشيد ان المستقبل يحمل المزيد من عدم اليقين للمستثمرين اثناء الانتخابات المقرر اجراؤها في سبتمبر ايلول والتي وعد الرئيس بالا يخوضها لا هو ولا ابنه.وقال "الشيء الوحيد الذي أتوقعه هو أنها ستكون حدثا جديدا كليا. انتخابات لم نشهد مثلها من قبل... هذا هو الشيء الوحيد المؤكد حتى الان."من ايريكا سولومون دبي (رويترز) - قال وزير التجارة المصري السابق رشيد محمد رشيد وهو أحد أعضاء الحكومة التي أقالها الرئيس حسني مبارك سعيا لتهدئة الاحتجاجات الحاشدة ان مشاركة مبارك في عملية انتقال الحكم بالبلاد " ضرورية".وقال رشيد في حديث هاتفي مع رويترز يوم الاحد انه يعتزم العودة الى مصر على الرغم من أنه علم لدى وصوله الى دبي الاسبوع الماضي ان الحكومة اصدرت قرارا بمنعه من السفر وتجميد أرصدته.وأضاف رشيد أنه رفض عرضا من رئيس الوزراء الجديد احمد شفيق بتولي منصب وزير التجارة في الحكومة الجديدة لكنه يعتقد أن مبارك يجب أن يبقى.وقال رشيد "أعتقد أن وجود الرئيس مبارك في المرحلة الانتقالية القادمة على مدى الاشهر المقبلة مهم للغاية. ضروري للغاية."وأضاف "سيكون سلبيا لاقصى حد وغير مفهوم الا تكون لنا قيادة لادارة هذا الانتقال" قائلا أن ثقة المستثمرين في مصر تتوقف على قدرتها على اظهار نوع من تجدد الشعور بالامن والاستقرار سريعا.وجمدت مصر الاسبوع الماضي أرصدة عدة مسؤولين ومنعتهم من السفر بعد أن تلقت النيابة شكاوى بخصوص الاستيلاء على المال العام. وامتنع رشيد عن التعليق على هذه المزاعم.وقال "أعتزم العودة الى مصر في أقرب وقت ممكن... سافرت لاسباب عائلية فأفراد أسرتي كانوا خارج مصر وأردت الاطمئنان على أنهم بخير."وكان رشيد الذي دأب على المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس وجها مهما مثل مصر في سوق السلع الاولية بصفته وزير التجارة السابق جيث كان يشرف على أسعار القمح العالمية في اكبر دولة مستوردة للقمح في العالم.وقال الوزير السابق انه لا يرغب في العودة الى الحكومة في هذه المرحلة.وأضاف "ليست لدي اي خطط او اي رغبة في الوقت الراهن هذا هو كل ما في الامر. هل تعتقد أنه بعد كل هذا سأكون متحمسا للقيام بشيء من هذا النوع؟."وقال رشيد "شرحت لرئيس الوزراء أنه قد يكون بحاجة الى وجوه جديدة وانا أعلم أنه قد يتخذ اجراءات مختلفة وينتهج سياسات مختلفة... لم أتوقع قط أن ينتهي الامر بهذه الطريقة. أنا مرتبك قليلا وأشعر بالحيرة بشأن ما يجب فعله بعد ذلك."وقبل تفجر الاحتجاجات في مصر قبل اسبوعين كانت البلاد تجتذب المستثمرين بمعدلات نموها القوية التي كانت تقل قليلا عن خمسة بالمئة حتى في وقت الازمة الاقتصادية العالمية وزادت بعد ذلك الى ستة في المئة.وقال رشيد "مستويات الاجمالي التي كنا نتوقعها هذا العام كانت معتمدة بشدة على الاستثمار على المستويين المحلي والخارجي. هذه نقطة حيوية في هذه المرحلة."وأضاف "عليهم (الحكومة الجديدة) أن يوضحوا اتجاههم الاقتصادي بطريقة تشعر المستثمرين بالثقة. وعليهم الالتزام بخارطة الطريق نحو الاصلاح الديمقراطي."وقال رشيد ان المستقبل يحمل المزيد من عدم اليقين للمستثمرين اثناء الانتخابات المقرر اجراؤها في سبتمبر ايلول والتي وعد الرئيس بالا يخوضها لا هو ولا ابنه.وقال "الشيء الوحيد الذي أتوقعه هو أنها ستكون حدثا جديدا كليا. انتخابات لم نشهد مثلها من قبل... هذا هو الشيء الوحيد المؤكد حتى الان."من ايريكا سولوموندبي (رويترز) - قال وزير التجارة المصري السابق رشيد محمد رشيد وهو أحد أعضاء الحكومة التي أقالها الرئيس حسني مبارك سعيا لتهدئة الاحتجاجات الحاشدة ان مشاركة مبارك في عملية انتقال الحكم بالبلاد " ضرورية".وقال رشيد في حديث هاتفي مع رويترز يوم الاحد انه يعتزم العودة الى مصر على الرغم من أنه علم لدى وصوله الى دبي الاسبوع الماضي ان الحكومة اصدرت قرارا بمنعه من السفر وتجميد أرصدته.وأضاف رشيد أنه رفض عرضا من رئيس الوزراء الجديد احمد شفيق بتولي منصب وزير التجارة في الحكومة الجديدة لكنه يعتقد أن مبارك يجب أن يبقى.وقال رشيد "أعتقد أن وجود الرئيس مبارك في المرحلة الانتقالية القادمة على مدى الاشهر المقبلة مهم للغاية. ضروري للغاية."وأضاف "سيكون سلبيا لاقصى حد وغير مفهوم الا تكون لنا قيادة لادارة هذا الانتقال" قائلا أن ثقة المستثمرين في مصر تتوقف على قدرتها على اظهار نوع من تجدد الشعور بالامن والاستقرار سريعا.وجمدت مصر الاسبوع الماضي أرصدة عدة مسؤولين ومنعتهم من السفر بعد أن تلقت النيابة شكاوى بخصوص الاستيلاء على المال العام. وامتنع رشيد عن التعليق على هذه المزاعم.وقال "أعتزم العودة الى مصر في أقرب وقت ممكن... سافرت لاسباب عائلية فأفراد أسرتي كانوا خارج مصر وأردت الاطمئنان على أنهم بخير."وكان رشيد الذي دأب على المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس وجها مهما مثل مصر في سوق السلع الاولية بصفته وزير التجارة السابق جيث كان يشرف على أسعار القمح العالمية في اكبر دولة مستوردة للقمح في العالم.وقال الوزير السابق انه لا يرغب في العودة الى الحكومة في هذه المرحلة.وأضاف "ليست لدي اي خطط او اي رغبة في الوقت الراهن هذا هو كل ما في الامر. هل تعتقد أنه بعد كل هذا سأكون متحمسا للقيام بشيء من هذا النوع؟."وقال رشيد "شرحت لرئيس الوزراء أنه قد يكون بحاجة الى وجوه جديدة وانا أعلم أنه قد يتخذ اجراءات مختلفة وينتهج سياسات مختلفة... لم أتوقع قط أن ينتهي الامر بهذه الطريقة. أنا مرتبك قليلا وأشعر بالحيرة بشأن ما يجب فعله بعد ذلك."وقبل تفجر الاحتجاجات في مصر قبل اسبوعين كانت البلاد تجتذب المستثمرين بمعدلات نموها القوية التي كانت تقل قليلا عن خمسة بالمئة حتى في وقت الازمة الاقتصادية العالمية وزادت بعد ذلك الى ستة في المئة.وقال رشيد "مستويات الاجمالي التي كنا نتوقعها هذا العام كانت معتمدة بشدة على الاستثمار على المستويين المحلي والخارجي. هذه نقطة حيوية في هذه المرحلة."وأضاف "عليهم (الحكومة الجديدة) أن يوضحوا اتجاههم الاقتصادي بطريقة تشعر المستثمرين بالثقة. وعليهم الالتزام بخارطة الطريق نحو الاصلاح الديمقراطي."وقال رشيد ان المستقبل يحمل المزيد من عدم اليقين للمستثمرين اثناء الانتخابات المقرر اجراؤها في سبتمبر ايلول والتي وعد الرئيس بالا يخوضها لا هو ولا ابنه.وقال "الشيء الوحيد الذي أتوقعه هو أنها ستكون حدثا جديدا كليا. انتخابات لم نشهد مثلها من قبل... هذا هو الشيء الوحيد المؤكد حتى الان."من ايريكا سولومون

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل