المحتوى الرئيسى

المواقف الدولية إزاء الأزمة المصرية

02/06 13:49

من مظاهرة لأبناء الجالية المصرية في ساوباولو في البرازيل (رويترز)اتفقت جميع ردود الفعل الدولية على ضرورة التغيير في النظام الحاكم بمصر دون أن تشير بشكل صريح إلى تنحي الرئيس حسني مبارك، واكتفت بتأكيد وجوب البدء في عملية الانتقال السلمي للسلطة والعمل على استعادة الأمن والاستقرار.   ففي ألمانيا، اقترح نواب في البرلمان الألماني (بوندستاغ) تابعون للائتلاف الحاكم في برلين إقامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك في ألمانيا كحل للأزمة الراهنة في مصر، كما ورد نقلا عن إليكه هوف المتحدثة باسم الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلله.   وقالت هوف إنها سترحب بخروج قريب لمبارك إلى ألمانيا إذا كان ذلك سيسهم في استقرار الأوضاع بمصر، لكنها أكدت أن الأمر لا يعتبر بمثابة منح لجوء سياسي للرئيس المصري.   استقبال مبارك وفي نفس السياق، أكد أندرياس شوكنهوف نائب رئيس الكتلة البرلمانية لتحالف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي ضرورة التحول السلمي في مصر، معتبرا أنه يمكن لألمانيا أن تساهم بدور بناء في الإطار الدولي باستقبال مبارك على أراضيها في حال أراد الأخير ذلك.   وكانت مصادر إعلامية ألمانية قد ذكرت استنادا إلى دوائر حكومية في برلين أن الحكومة الألمانية على استعداد لاستقبال مبارك إذا استلزم الأمر خضوعه لفحوص طبية، على اعتبار أنه أجرى عملية جراحية في ألمانيا قبل أشهر.   يشار إلى أن مصادر إعلامية أميركية كانت قد تحدثت عن مقترحات لوضع حد للأزمة القائمة في مصر عبر مغادرة الرئيس مبارك إلى ألمانيا لأسباب صحية.   مظاهرة أمام مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية تنادي بتنحي مبارك (رويترز)بريطانيا وروسيا وفي المقابل، كان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أكثر حرصا على عدم الإشارة بوضوح لضرورة تنحي الرئيس، وإن شدد على ضرورة التغيير السلمي للسلطة، وذلك في تصريحات أدلى بها السبت في ميونيخ على هامش مشاركته في مؤتمر حول الأمن العالمي.   وفي موسكو، قالت وزارة الخارجية السبت إن روسيا دعت المعارض المصري محمد البرادعي -عبر سفارتها في القاهرة- إلى البحث عن مخرج للأزمة التي تعيشها مصر عن طريق إجراء حوار بنّاء مع القيادة المصرية.   وأفاد المصدر البدلوماسي بأن هذا الموقف يأتي استكمالا للمحادثات الهاتفية التي أجراها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في الثالث من الشهر الجاري مع نظيره المصري حسني مبارك، عندما شدد ميدفيديف على ضرورة الحوار البناء لتحقيق عملية الإصلاح بطرق سلمية.   وحدها تركيا شذت عن القاعدة في إعلان موقف صريح قالت فيه إن الحكومة المصرية الحالية لا تعتبر مؤهلة لإجراء الإصلاحات المطلوبة في مصر.   وجاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلوا الذي قال السبت إنه من غير الممكن إجراء أي تحول سياسي في مصر في ظل الحكومة الحالية، مؤكدا أن بلاده تدعم ومنذ البداية مطالب المعارضة المصرية بالحقوق الديمقراطية.   الأميركتان وفي بيرو، رجح الرئيس آلان غارسيا تأجيل قمة قادة أميركا الجنوبية والدول العربية التي كان مزمعا عقدها الشهر الجاري بسبب الأوضاع الجارية في مصر.   وأوضح غارسيا أن حكومته تنتظر كلمة من جامعة الدول العربية حول وضع القمة التي يفترض أن تبدأ في العاصمة ليما في الرابع عشر من فبراير/شباط الجاري على مستوى وزراء الخارجية وفي السادس عشر على مستوى رؤساء الدول. وفي كندا، شهدت كبرى المدن الكندية أمس السبت مظاهرات احتجاجية حاشدة دعماً للمتظاهرين المصريين المطالبين بسقوط نظام الرئيس حسني مبارك. وذكرت وسائل الإعلام الكندية أن مئات المحتجين تجمعوا أمام برلمان أونتاريو في مقاطعة تورونتو، مطالبين بتنحي مبارك وإجراء انتخابات حرّة وديمقراطية بمشاركة العديد من المسؤولين المحليين في المقاطعة. وفي العاصمة الفدرالية أوتاوا، تجمع المئات من المصريين والكنديين أمام مبنى البرلمان الكندي مطالبين بتنحي مبارك، ورددوا شعارات مطالبة لرئيس الحكومة ستيفن هاربر بالضغط على الحكومة المصرية، كما تجمع حوالي 500 شخص في مونتريال دعماً للمتظاهرين بمصر. من مظاهرة لأبناء الجالية المصرية في ساوباولو في البرازيل (رويترز)اتفقت جميع ردود الفعل الدولية على ضرورة التغيير في النظام الحاكم بمصر دون أن تشير بشكل صريح إلى تنحي الرئيس حسني مبارك، واكتفت بتأكيد وجوب البدء في عملية الانتقال السلمي للسلطة والعمل على استعادة الأمن والاستقرار. ففي ألمانيا، اقترح نواب في البرلمان الألماني (بوندستاغ) تابعون للائتلاف الحاكم في برلين إقامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك في ألمانيا كحل للأزمة الراهنة في مصر، كما ورد نقلا عن إليكه هوف المتحدثة باسم الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلله. وقالت هوف إنها سترحب بخروج قريب لمبارك إلى ألمانيا إذا كان ذلك سيسهم في استقرار الأوضاع بمصر، لكنها أكدت أن الأمر لا يعتبر بمثابة منح لجوء سياسي للرئيس المصري.  استقبال مباركوفي نفس السياق، أكد أندرياس شوكنهوف نائب رئيس الكتلة البرلمانية لتحالف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي ضرورة التحول السلمي في مصر، معتبرا أنه يمكن لألمانيا أن تساهم بدور بناء في الإطار الدولي باستقبال مبارك على أراضيها في حال أراد الأخير ذلك. وكانت مصادر إعلامية ألمانية قد ذكرت استنادا إلى دوائر حكومية في برلين أن الحكومة الألمانية على استعداد لاستقبال مبارك إذا استلزم الأمر خضوعه لفحوص طبية، على اعتبار أنه أجرى عملية جراحية في ألمانيا قبل أشهر.  يشار إلى أن مصادر إعلامية أميركية كانت قد تحدثت عن مقترحات لوضع حد للأزمة القائمة في مصر عبر مغادرة الرئيس مبارك إلى ألمانيا لأسباب صحية.  مظاهرة أمام مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية تنادي بتنحي مبارك (رويترز)بريطانيا وروسياوفي المقابل، كان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أكثر حرصا على عدم الإشارة بوضوح لضرورة تنحي الرئيس، وإن شدد على ضرورة التغيير السلمي للسلطة، وذلك في تصريحات أدلى بها السبت في ميونيخ على هامش مشاركته في مؤتمر حول الأمن العالمي. وفي موسكو، قالت وزارة الخارجية السبت إن روسيا دعت المعارض المصري محمد البرادعي -عبر سفارتها في القاهرة- إلى البحث عن مخرج للأزمة التي تعيشها مصر عن طريق إجراء حوار بنّاء مع القيادة المصرية. وأفاد المصدر البدلوماسي بأن هذا الموقف يأتي استكمالا للمحادثات الهاتفية التي أجراها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في الثالث من الشهر الجاري مع نظيره المصري حسني مبارك، عندما شدد ميدفيديف على ضرورة الحوار البناء لتحقيق عملية الإصلاح بطرق سلمية. وحدها تركيا شذت عن القاعدة في إعلان موقف صريح قالت فيه إن الحكومة المصرية الحالية لا تعتبر مؤهلة لإجراء الإصلاحات المطلوبة في مصر. وجاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلوا الذي قال السبت إنه من غير الممكن إجراء أي تحول سياسي في مصر في ظل الحكومة الحالية، مؤكدا أن بلاده تدعم ومنذ البداية مطالب المعارضة المصرية بالحقوق الديمقراطية.  الأميركتانوفي بيرو، رجح الرئيس آلان غارسيا تأجيل قمة قادة أميركا الجنوبية والدول العربية التي كان مزمعا عقدها الشهر الجاري بسبب الأوضاع الجارية في مصر. وأوضح غارسيا أن حكومته تنتظر كلمة من جامعة الدول العربية حول وضع القمة التي يفترض أن تبدأ في العاصمة ليما في الرابع عشر من فبراير/شباط الجاري على مستوى وزراء الخارجية وفي السادس عشر على مستوى رؤساء الدول.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل