المحتوى الرئيسى

المفوضية العليا لحقوق الانسان تسارع للتصدي للازمات

02/06 13:39

جنيف (رويترز) - تحركت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة سريعا لادانة القادة الذين يتشبثون بالسلطة في ساحل العاج وتونس ومصر بعدما كانت توجه لها انتقادات كثيرا لفشلها في التصدي للانتهاكات في الدول الشمولية.ويتزامن التحول الملحوظ في الاستجابة مع تنامي الحركات المطالبة بالديمقراطية التي تتحدى نتائج انتخابات او أعمال قمع تمتد جذورها في الشرق الاوسط وأماكن اخرى.ويعزى الفضل للمفوضة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي التي استغلت الزخم واظهرت ان نشاط مفوضيتها ومقرها جنيف يمكن ان يطرأ عليه تغيير سريع بعد الاطاحة بطغاة وتسهيل التحول الديمقراطي على ارض الواقع.وقالت ايلين تشامبرلين دوناهو سفيرة الولايات المتحدة لدى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لرويترز "نقدر التغير في قدرتها على التحدث في توقيت معاصر للاحداث ومعالجة الاوضاع وقت الازمات. التوقيت مهم."وأضافت "ترى الولايات المتحدة ان مكتب المفوضة السامية يفترض أن يكون صوت من لا صوت لهم."واوفدت بيلاي خبراء الى تونس للمساعدة في بلورة الاصلاحات الديمقراطية والتحقيق في الانتهاكات السابقة واوضحت ان مكتبها مستعد لتقديم المساعدة في كل مكان.وأدانت عمليات القتل والخطف ابان حدوثها في ساحل العاج عقب انتخابات 28 نوفمبر تشرين الثاني حيث تشير نتائج موثقة من الامم المتحدة لفوز الحسن واتارا على الرئيس الحالي لوران جباجبو.وعشية العام الجديد تقدمت خطوة أخرى وحذرت علنا جباجبو وكبار القادة من انهم ربما يحاسبون على ارتكاب جرائم تنتهك حقوق الانسان. وأبرزت تقارير عن مقابر جماعية في ذلك الوقت ومزاعم بوجود مقبرة ثالثة منذ ذلك الحين.وحملت بيلاي بوضوح حكومة الرئيس حسني مبارك مسؤولية الاحتجاجات غير المسبوقة في مصر واتهمتها بانتهاكات خطيرة تشمل تفشى التعذيب.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل