صلاة الاستخارة و أسبابها

صلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة سنة بإجماع العلماء و الدليل على ذلك ما رواه البخاري عن جابر رضي الله عنه قال : ” كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَ أَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ
فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ ،وَ تَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ ، وَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ
أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَ مَعَاشِي وَ عَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ :
عَاجِلِ أَمْرِي وَ آجِلِهِ ، فَاقْدُرْهُ لِي وَ يَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، اللَّهُمَّ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي
فِي دِينِي وَ مَعَاشِي وَ عَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَ آجِلِهِ ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَ اصْرِفْنِي عَنْهُ وَ اقْدُرْ لِي الْخَيْرَ
حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَ يُسَمِّي حَاجَتَهُ ) رواه البُخَارِيُّ في مواضعَ من صحيحه (1166) و في بعضها ثم رضني به .

صلاة الاستخارة

أسباب صلاة الاستخارة

اتفق كل من المذاهب الأربعة على أن الاستخارة هي في الأمور التي لا يدري العبد
وجه الصواب من الخطأ فيها أما ما هو معروف وجه الخير و الشر فيه مثل العبادات
و صنيع المعروف و المعاصي و المنكرات فلسنا بحاجه للاستخارة فيها إلا إذا أراد العبد بيان
خصوص الوقت كالقيام بفريضة الحج مثلاً في هذه السنة أم لا ، لاحتمال عدوى مثلا أو فتنة
و الرفقة فيه أيرافق فلاناً أم لا ؟ و على هذا فإن الاستخارة لا محل لها فيما يجب
و ما هو حرام أو مكروه و إنما هي في المندوبات و المباحات و الاستخارة في المندوب لا تكون في أصله
لأنه مطلوب و لكن تكون عند التعارض فقط أي أنه عندما يتعارض أمران أيهما يبدأ به أو يقتصر عليه ؟ أما المبارح فيستخار في أصله

الدعاء في صلاة الاستخارة :

صلاة الاستخارة

روي ابنُ حبان من حديث أبي سعيدٍ الخدري – رضي الله عنه – قوله – عليه الصّلاة والسّلام :
“إذا أراد أحَدُكم أمرًا فلْيقُلِ : اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ
و أستقدِرُكَ بقدرتِكَ و أسأَلُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ
فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ و تعلَمُ ولا أعلَمُ و أنتَ علَّامُ الغُيوبِ
اللَّهمَّ إنْ كان كذا و كذا – للأمرِ الَّذي يُريدُ – خيرًا لي في دِيني و معيشتي و عاقبةِ أمري
فاقدُرْه لي و يسِّرْه لي و أعِنِّي عليه و إنْ كان كذا و كذا
– للأمرِ الَّذي يُريدُ – شرًّا لي في دِيني و معيشتي و عاقبةِ أمري
فاصرِفْه عنِّي ثمَّ اقدُرْ لي الخيرَ أينما كان لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ)

You May Also Like

About the Author: Ghadeer adel