عالم الأبراج والفلك “كيفية ربط النجووم لفهم الشخصيات”

عالم الأبراج والفلك

عالم الأبراج والفلك تستخدم الأبراج كوسيلة لتوقع احداث في مستقبل الشخص ووصف خصائص شخصيته في مختلف نواحي حياته ، العاطفية والمهنية وغيرها، بناءً على رمزه الفلكي . هذا الرمز يعتمد على تحديد مواقع الكواكب والنجوم في يوم ولادته.(برجه الخاص حسب تاريخ ميلاده).

عالم الأبراج والفلك

عالم الأبراج والفلك :

يعتمد علم الأبراج على تفسير خرائط السماء و النجوم ويقوم بمراقبة حركات الكواكب ويسمى هذا الرسم البياني في السماء فيقوم بترتيب النجوم و عمل علامات البروج و يتحكم في علاقتهم ببعضهم البعض
و هذا التمثيل أو الترابط يتمحور حول كوكب الأرض و ليس حول الشمس ،يعني أن المركز للتنجيم التقليدي هو الأرض.

الأبراج : يعتبر مصطلح مرادف لكلمة “صعود” و ذلك هو المعنى الفلكي للمصطلح
و تأتي الأبراج من الكلمة اليونانية وتعني “الذي يدرس الوقت”.

الأبراج الفلكية : هي عبارة عن تقسيمات مسار الشمس أو “دائرة البروج” و تقسيمها إلى 12 قسم سماوي
و تتميز الأبراج عن الكوكبات أن الكوكبات هي عبارة عن تقسيمات تم وضعها لتحديد خريطة للسماء مع كل أجرامها
و هي تجمعات تتم رؤيتها بالعين المجردة و الأبراج هي تقسيمات للدائرة التي تمر بها الشمس و القمر والكواكب الثمانية

تاريخ عالم الأبراج والفلك:

يعتبر علم الأبراج والفلك هو من أقدم العلوم الإنسانية، فقد كان اهتمام الناس قديماً كبيراً لمحاولة فهم الظاهر التي يرونها في الكون حولهم و ينصب دائماً حول فهم الظواهر الكونية التي تحيط بهم ، وكان الكهنة و الطبقات الأخرى المتقدمة هم أول من قاموا بدراسة علم الفلك و ذلك رغبة منهم في تحديد موعد الاحتفالات و الدورات الزراعية و قد كانت تلك الطبقات تعتبر هي مصدر القوة في مجتمعاتها نظراً لقدرتهم على مراقبة أحداث السماء والتنبوء بها .

أسماء الأبراج:

  • برج الجدي من 23 ديسمبر إلى 20 يناير
  • برج الدلو من 21 يناير إلى 19 فبراير
  • برج الحوت من 20 فبراير إلى 20 مارس 
  • برج الثور من 21 أبريل إلى 21 مايو
  • برج الجوزاء  من 22 مايو إلى 21 يوليو
  • برج السرطان من 22 يونيو إلى 22 يوليو 
  • برج الأسد من 23 يوليو إلى 21 أغسطس
  • برج العذراء من 22 أغسطس إلى 23 سبتمبر 
  • برج الميزان ما بين 24 سبتمبر إلى 23 أكتوبر
  • برج العقرب ما بين 24 أكتوبر إلى 22 نوفمبر
  • برج القوس من 23 نوفمبر وينتهي في 22 ديسمبر

You May Also Like

About the Author: Ghadeer adel

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *