أهمية نهر النيل أطول نهر في العالم وأهم مصادره

أهمية نهر النيل

تعرف على أهمية نهر النيل باعتباره أطول نهر في العالم حيث يبلغ طوله 6650 كيلو متر، وعرضه 7.5 كيلو متر، ويتكون نهر النيل من رافدين أساسيين هما “النيل الأزرق”، و”النيل الأبيض” الذي ينبع من منطقة البحيرات العظمى الخمس بوسط إفريقيا، ويمثل النيل الأزرق ما يقرب من 70% من المياه المكونة لنهر النيل وفيما يلي نتعرف على أهمية نهر النيل باعتباره أهم أنهار القارة الإفريقية.

أهمية نهر النيل

أهمية نهر النيل أطول نهر في العالم

  • لم يحظَ أي نهر في العالم بمكانة نهر النيل المقدسة؛ فعلى ضفافه كانت أولى وأهم الحضارات
    في العالم، وهي الحضارة المصرية الفرعونية القديمة، والتي بدأت من أكثر من 7000 عام أي منذ
    عام 3000 قبل ميلاد المسيح، فاستقر المصري القديم على ضفاف النيل، واتخذ منه مصدراً للعيش
    والأكل والماء، كما استخدمه في الزراعة، من خلال ري المحاصيل، وطمي النيل، كما
    استخدم نهر النيل للسفر إلى البلدان الأخرى، والتواصل مع الحضارات الأخرى، من خلال التبادلات
    التجارية والثقافية.
  • ارتبط نهر النيل بالعديد من الآلهة حيث ارتبط بالإله “حابي” الذي بارك الأراضي بالمحاصيل الخضراء
    الوفيرة، كما أعتقد البعض أن “إيزيس” إلهة النيل و “معطية الحياة” هي من علمت الناس الزراعة على ضفاف النيل، كما أعتقد البعض أن إله الماء “خنوم” هو المسؤول عن كمية الطمي التي غمرت مياه نهر النيل، كما أن النيل من الأنهار التي ذكرات في بعض الكتب السماوية وخاصة في قصة سيدنا يوسف وعزيز مصر.
  • ليست مصر وحدها المستفيدة من نهر النيل على مستوى مياه الشرب والزراعة، ولكن هناك أيضاً السودان، وروندا، وبوروندي، وأوغندا، وتنزانيا، حيث يعتمد شعوب هذه البلاد على مياه النيل في الزراعة والصيد والنقل والسياحة.

أهمية نهر النيل

ما هي مصادر نهر النيل ؟

على الرغم من تعدد مصادر نهرالنيل إلا أنه ينشأ من بحيرة فيكتوريا Victoria Lake حيث يبدأ النيل من
جينجا بدولة أوغندا، ويتدفق إلى الشمال فوق ريبون فلوز، ثم إلى بحيرة كيوغا، وتتدفق فيكتوريا غرباً
قبل أن تصب في بحيرة ألبرت، ومياه فيكتوريا تختلط مع مياه البحيرة وتمتد إلى الشمال.

يدخل نهر النيل إلى الجنوب حيث جنوب السودان، ومنه إلى جوبا، ويدخل نهر النيل الأبيض السودان
ويمضي شمالاً إلى العاصمة وينضم إلى النيل الأزرق، أما في القاهرة ينقسم إلى الدلتا حيث فرعي
رشيد، ودمياط.

You May Also Like

About the Author: alaa zaki

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *