هل جوزة الطيب حرام أم حلال؟.. اعرف حكم تناولها واستعمالها

جوزة الطيب حرام

شجرة جوزة الطيب هي شجرة معروفة منذ القدم، وقد كانت تستخدم ثمارها كنوع من البهارات التي تعطي للطعام رائحة زكية، كما استخدمها قدماء المصريين دواء لآلام المعدة وطرد الريح.
وهي شجرة دائمة الخضرة، ولها ثمار شبيهة بالكومثرى، وعند نضجها يتحول ثمرها إلى غلاف صلب، وهذه الثمرة هي ما يعرف بجوزة الطيب ، ويتم زراعتها في المناطق الاستوائية ، وفي الهند ، وإندونيسيا.
وتأثيرها مماثل لتأثير الحشيش، وفي حالة تناول جرعات زائدة يصاب المرء بطنين في الأذن وإمساك شديد وإعاقة في التبول وقلق وتوتر وهبوط في الجهاز العصبي المركزي والذي قد يؤدي إلى الوفاة. لذا يتسائل الكثيرين هل جوزة الطيب حرام أم حلال؟
ونحاول من خلال هذا المقال الإجابة عن هذا السؤال.

حكم جوزة وهل جوزة الطيب حرام ؟

جوزة الطيب حرام

قبل الجواب على هذا السؤال علينا أولاً معرفة ماهيّة جوز الطيب..
وجَوْزُ الطِّيب هي ثمار شبه كروية، وأشجارها هرمية عالية، وهي منبه لطيف يساعد على طرد الغازات من المعدة،

ولها تأثير مخدر إذا أخذت بكميات كبيرة، وتؤدي إلى التسمم إذا أُخِذَت بكميات زائدة،
ولها رائحة زكية وطعم يميل إلى المرارة، وقشور جافة عطرية.

ويستخلص منها دهن مائل للاصفرار يعرف بدهن الطيب يحتوي على نحو 4% من مادة مخدرة تعرف بالميرستسين،
والباقي جلسريدات لعدد من الأحماض الدهنية، منها: الحامض الطيـبي، والحامض الدهني، والحامض النخلي،

ويدخل دهن الطيب في صناعة الروائح العطرية، ويضاف إلى الحلوى وبعض أصناف المأكولات، كما يستخدم في الصابون،
ولجوز الطيب استخدامات كثيرة في علاج بعض الأمراض، كما يُستخدَم في تطييب الطعام والشراب.

أما حول حكم جوز الطيب وهل هي حرام أم حلال

فحسب ما أجابت عنه “دار الإفتاء المصرية” فقد اتفق الفقهاء على تحريم أكلها وتناولها بكميات كبيرة يحصل معها السُكر،
وأجاز جماعة من الأئمة الاستعمال القليل لها الذي لا يؤدي إلى التخدير أو السكر.

واستشهدوا بذلك قول الإمام الرملي الشافعي في “فتاويه” (4/71) وقد سئل عن حكم أكلها فأجاب:
[نعم يجوز إن كان قليلًا، ويحرم إن كان كثيرًا] اهـ.
وقال العلامة الحطاب المالكي في “مواهب الجليل” (1/90، ط. دار الفكر):
[قال البرزلي: أجاز بعض أئمتنا أكل القليل من جوزة الطيب لتسخين الدماغ، واشترط بعضهم أن تختلط مع الأدوية، والصواب العموم] اهـ.

وبناء على ذلك: “فلا بأس بالتجارة في جوز الطيب بالضوابط المقررة في أصول التجارة والتي تعتمدها منظمات الأغذية والصحة المحلية منها والدولية، إذ إن من يشتريها غالبًا يستخدمها على الوجه الجائز، ومن استعملها على الوجه المحرم فالحرمة عليه وحده؛ لأن الحرمة ما لم تتعين حلت”.

You May Also Like

About the Author: Manar Maher

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *