معلومات عن حساب القبر و حياة البرزخ

حياة البرزخ : 

حياة البرزخ هي من الأمور الغيبيّة التي لا يعلم طبيعتها إلا الله سبحانه و تعالى ، فهي سرٌ من أسرار الحياة الآخرة ، و تعد أيضا حياة البرزخ هي المرحلة الأولى للحياة الآخرة ، لذلك فهمها حاولنا نحن البشر الوصول إلى حقيقة أو حتى التفكير في

حقيقة هذه الحياة فسوف نعجز عن الوصول إليها فكل ما يدركه الإنسان بعقله حول تلك الحياة
أو هذه المرحلة هو مجرد فرضيات يمكن التصديق عليها بالصدق أو البطلان و إخفاء سر هذه الحياة
إنما هو لحكمة من الله سبحانه و تعالى إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بعض الأمور التي أوحى له الله عز وجل بها و قام بالإشارة إلى بعض الأمور التي تحدث للإنسان داخل قبره لحظة ما أن دخل القبر و استقر فيه و سمع نعول من قاموا بدفنه خارجه قبره و تم الإشارة لهذه الأمور ليتعظ الإنسان في الحياة الدنيا و ينتبه إلى أعماله و أيضا ليستبشر من كان عمله صالح في الحياة و يثبت على عمله و يحسن فيه .

                            

سؤال الملكين في القبر :

القبر بعد أول منازل الآخرة فكما بلغنا عن الرسول عليه الصلاة و السلام فإن ول ما يأتي العبد في قبره بمجرد وضعه فيه هو سؤال الملكين فيأتي الملكان الموكلان و يسألانه عمل كان يؤمن به في الحياة الدنيا فيسألانه عن من ربه و ما هو دينه و من هو نبيه ؟
فإن استطاع العبد الثبات و الإجابة بالخير فذلك خير و نعيم له و إن لم يجب يضرب ضربا أليماً و إن كان من أهل الخير و الصلاح فيأتيه الملكان بوجوه بيضاء و إن كان من أهل الفساد يأتيانه بودوه سوداء و هذا ما يسمى بفتنة القبر .

ضمة القبر

عندما يتم وضع الميت في القبر فإن القبر يضمه ضماً لا ينجو منها أى أحد مهما كان عمره أو عمله
و قد ورد في الأحاديث أن القبر ضم سعد بن معاذ و لم ينج منها على
الرغم من أن أبواب السسماء قد فتحت له و اهتز العرض لموته و شهده سبعون ألفا من الملائكة ،
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه : ” هذا الذي تحركَ له العرشُ ،
و فُتحتْ له أبوابُ السماءِ ، وشهِدَه سبعونَ ألفًا من الملائكةِ ، لقد ضُمَّ ضمةً ، ثمَّ فُرِّجَ عنه “