قصة سيدنا آدم وسورة البقرة

قصة سيدنا آدم وسورة البقرة

جمعت لنا سورة البقرة العديد من قصص الأنبياء والأمم السابقة وجاء ضمن قصصها قصة سيدنا آدم
وهي أول قصص سورة البقرة وقد جاء بها تفاصيل تكريم الله لآدم عليه السلام

قصة سيدنا آدم وسورة البقرة

فقد أمر الله جميع ملائكته بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام فسجدوا جميعًا دون سؤال ولا إعتراض
إمتثالًا وطاعة منهم لأمر الله عز وجل إلا إبليس الذي عصي ربه ولم يطع أوامره
إعتقادًا منه أنه أفضل من آدم فقد خلقه الله من نار وخلق آدم من الطين الحقير.

فكانت الأنا و الأعتداد بها سبب شقاءه ليوم الدين ومن هنا بدأ عداء إبليس مع بني آدم جميعًا فأصبح لا يشغله سوى
أن يعصوا أمر الله كما عصاه ليثبت أفضليته عليهم.

وقد أمر الله عز وجل آدم أن يسكن الجنه هو وزوجته حواء وأن يتمتعوا بنعيمها ويأكلان ما أرادا من كل شجارها
إلا شجرةً واحدةً نهاهما الله عنها، وكان في ذلك اختبارًا لهما في طاعة أوامر الله.
ولكن الشيطان لم يتركهما فما زال يوسوس لهما حتي أكلوا منها وعصوا أمر ربهم فأخرهما الله من الجنه وحرموا نعيمها
ومن رحمة الله أنه ألهمهم بعد ذلك كلمات فعملوا بها حتى تابَ الله عليهم وغفر لهما.

قال تعالى في سورة البقرة:

{هُوَ الذي خَلَقَ لَكُمْ مَّا فِي الأرض جَمِيعاً ثُمَّ استوى إِلَى السمآء فسواهن سَبْعَ سماوات وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ للملائكة إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرض خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدمآء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إني أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَءَادَمَ الأسمآء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الملائكة فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هاؤلاء إِن كُنْتُمْ صادقين * قَالُواْ سبحانك لاَ عِلْمَ لَنَآ إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَآ إِنَّكَ أَنْتَ العليم الحكيم * قَالَ يَآءَادَمُ أَنبِئْهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّآ أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إني أَعْلَمُ غَيْبَ السماوات والأرض وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * وَإِذْ قُلْنَا للملائكة اسجدوا لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أبى واستكبر وَكَانَ مِنَ الكافرين * وَقُلْنَا يَآءَادَمُ اسكن أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجنة وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هاذه الشجرة فَتَكُونَا مِنَ الظالمين * فَأَزَلَّهُمَا الشيطان عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهبطوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأرض مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ * فتلقىءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كلمات فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التواب الرحيم * قُلْنَا اهبطوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * والذين كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بآياتنآ أولائك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون} .

You May Also Like

About the Author: Maryam Ahmed

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *