قصة سورة الملك وسبب تسميتها

قصة سورة الملك وسبب تسميتها

قصة سورة الملك وسبب تسميتها يرجع إلي أسباب نزولها وهي إحدي سور القرآن الكريم التي لها فضل عظيم
وأجر يسعي إليه كل من يطمع في الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب.
ويطلق على سورة الملك المنجية الواقية وذلك لما ميز الله قارئها من فضل
فهي المنجية من عذاب القبر. وسورة الملك سورة مكية نزلت على الرسول صلي الله عليه وسلم
بمكة المكرمة قبل هجرة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم من مكة إلي المدينة.

قصة سورة الملك

قصة سورة الملك وسبب تسميتها

جاء القرآن الكريم جامعًا حافظًا لقصص كل الأمم السابقة لنا للإستفادة والعظة منها ونتبين ذلك من
قوله تعالي: “نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ “(3) 

فجاءت كل سورة حاملة لقصة قوم قد سبقونا أو حادثة هامة وفيما يلي نستعرض قصة نزول سورة الملك

قصة سورة الملك وسبب نزولها وتسميتها

نزلت سورة الملك محذرة وجابرة للرسول عليه الصلاة والسلام
فقال ابن عباس رضي الله عنه : نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، فخبره جبريل عليه السلام بما قالوا فيه ونالوا منه، فيقول بعضهم لبعض : أسروا قولكم لئلا يسمع إله محمد .

ونستوضح من ذلك أن سورة الملك قد نزلت لتخبر الرسول صلي الله عليه وسلم بما يتحدث به المشروكون من سوء عنه
ولكن الله عز وجل لم يكتفي بإخباره بذلك بل هون عليه بذكر ما سوف ينالوه من عقاب على قولهم هذا
موضحًا أن الملك له وحده عز وجل فهو مالك الأرض بكل ما فيها من بشر وحيوانات يرزقهم من زرعها ويسقيهم من مائها وهو ممسك لكل ذلك بين يدي رحمته فإن شاء منعه وأرسل عليهم العذاب ولكنه يؤجلهم ويتوعدهم عذاب جهنم عقابًا لهم على ما أقدموا عليه من قول وعمل وتجاهلهم لرسائل الله وقول رسوله وأنهم لم يكتفوا بذلك فقط بل ذكروا رسوا الله بالسوء

وقد أكد ذلك في قول تعالي:

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7)
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8)
قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9)
وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)
وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14)
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16)
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17)

 

You May Also Like

About the Author: Maryam Ahmed

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *