الأخبار و الأحداث مصر و العالم اليوم الثلاثاء 15/5/2018

الاخبار

الأخبار اليوم

فى هذا المقال نقوم بجمع ملخص بأهم الأخبار اليوم الثلاثاء 15/5/2018 فى مصر و العالم كله لتظل على تواصل دائم مع الأحداث لحظة بلحظة و لا يفوتك أى شيء لذلك تابع معنا هذا المقال حتى النهاية .

“الأرصاد” : الأسبوع الأول من شهر رمضان يشهد موجة شديدة الحرارة

الأخبار و الأرصاد :

                           

قال الدكتور أحمد عبدالعال، رئيس هيئة الأرصاد الجوية ، إن درجات الحرارة سترتفع بداية من
يوم الخميس المقبل ، أول أيام شهر رمضان الكريم ، و ستتراوح درجات الحرارة من الخميس
و حتى الثلاثاء ما بين 37 و 40 درجة مئوية على كافة الأنحاء ، و هو ارتفاع كبير في درجات الحرارة .

و أضاف عبدالعال ، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج “هذا الصباح” ، المذاع على شاشة “إكسترا نيوز” ،
أن “ارتفاع درجات الحرارة سيكون فقط خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان ، و لكن بداية
من يوم الأربعاء الأسبوع المقبل ، ستنخفض درجات الحرارة على كل أنحاء الجمهورية” .

زغاريد وشكر للسيسي في القداس الإلهي على أرواح «شهداء مذبحة ليبيا»

في الأخبار :

                             

بدأ، منذ قليل، القداس الإلهي على أرواح «شهداء مذبحة ليبيا» بكنيسة شهداء الإيمان
و الوطن بقرية العور بالمنيا ، بعد وصول رفات الشهداء إلى أرض الوطن ، وسط زغاريد و تصفيق من المصلين

ترأس صلوات القداس ، الأنبا أرميا ، رئيس المركز الثقافي القبطي ، نائبًا عن البابا تواضروس الثاني ، بابا الاسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية.

بدأت الصلوات بإلقاء مديح – ترنيمة تصف حياة الشهداء و قصة استشهادهم- ثم صلاة شكر ،
ثم أوشية و تعني صلاة باللغة القبطية و هي جزئية من القداس الإلهي للمنتقلين عن عالمنا ، كما تلت صلوات المزامير.

و وجه الأنبا أرميا الشكر الجزيل للرئيس عبدالفتاح السيسي ، و القوات المسلحة لجهودهم في استعادة
رفات جثامين شهداء الإيمان والوطن وبناء كاتدرائية الشهداء ، مضيفًا :
“باسمكم واسم البابا تواضروس نشكر السلطات الليبية على جهودها لاستعادة الرفات”

و أكد أن «أبناء الكنيسة الأرثوذكسية لا يخشون الموت ، و الموت ليس نهاية فهو ربح و ليس خسارة
و أنه فرح لا ينطق به كما يقول لنا الكتاب المقدس» ، مشيراً إلى أن ” واقعة ذبح أبنائنا عرف العالم
إيه هو الإيمان المسيحي في مصر ، عرفوا يعني إيه صلابة ولادنا لما قدموه من رجولة في ثباتهم”.

و حرص عدد من القيادات الأمنية بالمنيا

على التواجد بكنيسة قرية العور في مركز سمالوط بالمنيا ، أثناء انعقاد القداس الإلهي.

و حضر وفد أمني من المديرية يتقدمه اللواءان محمد الخليصي ، مساعد وزير الداخلية لمنطقة شمال الصعيد ،
و ممدوح عبدالمنصف ، مدير أمن المحافظة ، حيث تفقدا محيط الكنيسة و الاجراءات الأمنية
و الاحترازية لتأمين المترددين ، و شددا على توسيع دائرة الاشتباه و منع وقوف أي سيارات بالقرب من
الكنيسة و عمل حرم أمني يبعد مسافة كافية عن كنيسة شهداء الإيمان و الوطن.

و حرص القائمون على مطرانية الاقباط الأرثوذكس بمركز سمالوط بالمنيا ، على وضع لافتات على
مدخل وجدران الكنيسة ، مدون عليها عبارات شكر و تقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي و الحكومة المصرية و الحكومة الليبية.

حيث وضعت لافته شكر للرئيس السيسي محتواها : «من نيافة الأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط ،
و شعب كنيسة شهداء ليبيا يشكرون الرئيس عبدالفتاح السيسي لجهوده المبذوله و كل المسؤولين
في عودة رفات الشهداء إلى كنيستهم و قريتهم المحبوبة.

كما وضعت لافتة أخرى شكر للحكومة المصرية و الليبية ، جاء نصها : «البابا تواضروس الثاني ،
و الأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط و الكهنة و الخدام بكنيسة الشهداء و كل شعب مصر يشكرون
الحكومة المصرية و الليبية و كل المسؤولين على مجهوداتهم المبذولة في اكتشاف و استخراج
أجساد شهداء الإيمان و الوطن و عودتهم إلى بلادهم الحبيبة مصر» .

الرقابة الإدارية تضبط مأمور ضرائب مدينة نصر أثناء تقاضيها 400 ألف جنيه رشوة

ألقت هيئة الرقابة الإدارية، القبض على “ج ع” مأمور ضرائب مبيعات مدينة نصر ، حال تقاضيها مبلغ
400 ألف جنيه على سبيل الرشوة من أحد أصحاب الشركات الخاصة مقابل تخفيض مبلغ 27 مليون جنيه
من الرسوم الضريبية المستحقة على نشاطه عن الأعوام السابقة ، باستخدام فواتير صرف مزورة.

و بالعرض على نيابة شرق القاهرة ، قررت حبس المتهمان 4 أيام على ذمة التحقيقات فى الواقعة .

العشيقة توقع بقاتل والده مبتور الساق بعد 60 يومًا من الغموض

الأخبار :

شهران من الغموض أحاطا بواقعة العثور على جثة عجوز «مبتور الساق» داخل شقته فى منطقة «دار السلام» ،
حتى تمكنت مباحث القاهرة من فك ألغازها بشكل تام ، إذ تبين أن1
نجل المجنى عليه قتله و حاول إلصاق التهمة بالجيران للإفلات من العقاب.
«الدستور» انتقلت لشارع «الفيوم» فى «دار السلام» ، و الذى وقعت فيه الجريمة ، و التقت عددا من قاطنيه ،
لرصد تفاصيلها و الشائعات التى انتشرت لمدة شهرين كاملين ، بعدما روج نجل المجنى عليه
بين أهالى المنطقة اكتشافه مقتل والده و محاولته إثارة الشكوك تجاه جيرانه و أشقائه .
و قال «مصطفى اللبان» ، أحد أهالى المنطقة ، إن المجنى عليه كان عاجزا مبتور الساق ،
و نجله «محمود» هو من يرعاه ، مشيرًا إلى أن «محمود» هذا كان متزوجا و لديه أطفال ،
و قبل مقتل والده ، تشاجر مع زوجته التى تركت المنزل و اصطحبت أبناءها و توجهت لمنزل أسرتها ،
و أنه لديه ٥ أشقاء متزوجون.

و أضاف «محمد» ،

من جيران الضحية : «محمود كان متربى معايا ، و فوجئت بالشرطة بتقبض علىّ
و قالولى محمود اتهمك بقتل أبوه ، و لما وصلنا القسم شوفت شباب كتير من شارعنا
مقبوض عليهم بنفس التهمة ، و معانا إخوات محمود متهمين».
و تابع «محمد» : «اكتشفنا مؤخرا أن محمود اتهم أصحابه و إخواته بقتل أبوه عشان يبعد الشبهة عنه».
و كشف «الدكتور شريف» ، صاحب صيدلية مجاورة لمنزل المجنى عليه ، أن «محمود» حضر إليه
يوم الواقعة و هو متوتر ، و قال له : «تعالى يا دكتور شوف أبويا مقتول ولا عايش».
و أضاف: «المتهم كان مرتبكا للغاية ، فتوجهت معه للمنزل ، و كشفت على والده ،
و قلت له إنه توفى ، لكنى لا يمكننى الجزم إذا ما كانت الوفاة طبيعية أم قتلًا ،
لأن المتوفى لا يظهر عليه أى علامات تعرض للاعتداء».
بداية اكتشاف الجيران للجريمة ، كانت بمشاهدتهم انتشار ضباط الشرطة أمام المنزل ،
و صراخ الإبن قبلها مرددا «أبويا مات».

و انتقل فريق المباحث

بقيادة المقدم شادى الشاهد ، رئيس مباحث قسم شرطة دار السلام ،
و الرائد مصطفى يونس معاون مباحث القسم ، لمسرح الجريمة ، رفقة «محمود» ، عاطل ،
فى العقد الثالث من عمره ، و الذى تقدم ببلاغ يفيد بالعثور على جثة والده المسن و اكتشافه سرقة مبالغ مالية من «دولابه».

ضباط المباحث ناقشوا جيران المجنى عليه ، الذين قرروا أن ابنه المُبلغ هو من يقيم معه بالشقة ،
و أن المجنى عليه كان يعطيه «الفيزا كارد» الخاصة به ، و أن ابنه لديه علاقات نسائية عديدة.
و تلقى رجال المباحث تقرير الطب الشرعى ، الذى أثبت مقتل الضحية عن طريق خنقه بـ«مخدة مبللة» ،
و استخدامها فى كتم أنفاسه قبل البلاغ بـ١٠ ساعات ، و هو الوقت الذى تواجد معه نجله داخل الشقة .
و بتفريغ كاميرات الشارع ، تبين أن المتهم كان برفقته سيدة فى العقد الثالث من العمر ، حددت هويتها.

و بالقبض عليها ، اعترفت بأنها عشيقة نجل القتيل ، و أنها كانت تقضى الليلة معه و عندما سمعهما «الضحية»
قرر الإبن التخلص منه و سرقته ، و بالفعل أحضر مخدة مبللة و كتم نفسه بها و سرق الأموال و خرجا فى هدوء.
و أضافت عشيقة «محمود» ، أنه خطط لأن يدعى قتل أبيه بغرض السرقة ، أثناء غيابه فى عمله ،
و اكتشافه السرقة فور عودته ، و بالفعل ادعى مقتل أبيه و استدعى الطبيب الصيدلى .
و قالت «مها» ، صاحبة «سوبر ماركت» مواجه لمنزل الضحية : «كنا حاسين إن ابنه هو اللى عمل كده ،
لكن المباحث لما أخدته فضل شهرين يرمى اتهاماته على الناس و بهدل الشارع كله منه لله » ،
مختتمة : «هو أصلا كان بيتعاطى مخدرات ، و زعل مراته عشان يجيب ستات فى الشقة عند أبوه ».